شريط الاخبار
الرئيسية / تقارير اخبارية / أسواق ’الساحات الشعبية’.. أسلوبٌ فلسطينيٌ لمحاربة البضائع الاسرائيلية

أسواق ’الساحات الشعبية’.. أسلوبٌ فلسطينيٌ لمحاربة البضائع الاسرائيلية

الوحدة الاخبارية

في إحدى الساحات العامة وسط مدينة البيرة في الضفة الغربية المحتلة، عرضت السيدة “زينب حمارشة” أكلات تراثية أمام زائري المدينة، بالإضافة إلى بعض الزيوت النباتية المستخلصة من خيرات الطبيعة الفلسطينية، في خطوة تهدف إلى إحياء الأسواق الشعبية التقليدية، لتُوفّر البديل عن البضائع “الإسرائيلية”، ومنتجات المستعمرات.

وعمدت “حمارشة” إلى تعريف الوافدين بهذه الأكلات القديمة، ومعها المنتجات التقليدية، مشيرة  إلى أن “فعالية سوق الساحة قد أتاحت فرصة أفضل كي يلتقي المُنتج والمستهلك بشكل مباشر دون أن يتحمل الأول تكاليف إضافية من قبيل استئجار المحال التجارية”.

وأضافت، “بدنا نعلّم أجيالنا حب الأرض، وكيف يحافظوا عليها من أطماع الاحتلال، وكمان نعزز رعاية الطبيعة من حولنا”.

وتعددت زوايا السوق الذي رعاه مركز “بلدية البيرة الثقافي”، لتشمل موادًا غذائية محلية الصنع، وأكلات شعبية، ومشغولات فنية، وملبوسات تراثية.

بدورها، قالت عائشة منصور مديرة “مؤسسة داليا”، إحدى الجهات المشرفة على السوق “إن هذه الفعالية بنسختها الثانية تسعى لخلق مساحة اجتماعية يستعيد فيها الفلسطيني منتجات قديمة، وأكلات من الماضي، وبضائع تفتقدها الأسواق المحلية في ضوء غزو المنتجات “الإسرائيلية””.

وأضافت منصور “نسعى من وراء الفعالية إلى التقاء كافة شرائح المجتمع في مكان واحد، وتبادل الثقافات والخبرات عبر الساحات المفتوحة في قلب المدن، وإلى جانب ذلك تمكينهم من التعرف إلى منتجات وطنية طبيعية”.

عضو المجلس البلدي في البيرة موسى جويد لفت في هذا الصدد إلى أن “هكذا أنشطة تهدف بالدرجة الأولى للحفاظ على التراث الفلسطيني من الاندثار، وإعادة إحياء الأسواق الشعبية القديمة بموارد محلية”، موضحًا أن بلديته أسوة بزميلاتها في جميع محافظات الضفة المحتلة، تتطلع لتعزيز المنتج الوطني، وتوسيع دائرة مقاطعة البضائع الصهيونية، التي تعمل على تدمير الاقتصاد الفلسطيني.

وشدد المسؤول البلدي على أن هناك موارد فلسطينية تغني عن غالبية البضائع والمنتجات التي يجري استيرادها من الخارج، وأضاف “لكن هذا يحتاج منا العمل أكثر على كسب ثقة الجمهور، وتوفير البديل المناسب”.

وتلقى هذه الأنشطة إقبالا لافتًا ومتزايدًا، لا سيما من قبل النسوة، وكذلك الشبان، الذين يحنون لتراث الآباء والأجداد.