شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / إصابات واعتقالات خلال مواجهات عنيفة بالضفة..

إصابات واعتقالات خلال مواجهات عنيفة بالضفة..

الوحدة الاخبارية

زادت سلطات الاحتلال الصهيونية وتيرة عدوانها في الضفة الغربية، وهي استهدفت الإنسان، والعمران، وحتى المقدسات.

ففي مدينة نابلس شمالي الضفة، أصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي خلال مواجهات عنيفة اندلعت فجر اليوم مع قوة احتلالية اقتحمت منطقة “المسلخ البلدي” شرق المدينة نابلس.

كما اندلعت مواجهات مماثلة في الحارة الشرقية من بلدة “قباطية” جنوبي مدينة جنين، واستمرت حتى ساعات الصباح الأولى بحسب ما ذكر الأهالي لموقع “العهد” الإخباري.

واشتعلت المواجهات على إثر قيام قوة عسكرية صهيونية بإغلاق منزل الأسير “يوسف أبو زينة” في البلدة بواسطة الإسمنت.

وكانت قوات الاحتلال سلمت قبل شهرين عائلة الأسير “أبو زينة”، إخطاراً يقضي بهدم منزلها، بعد أن أدانت نجلها بالمشاركة مع الأسير “محمد زياد أبو الرب” في قتل مستوطن قبل أشهر، علماً بأن منزل عائلة “أبو الرب” تم هدمه في مطلع ديسمبر/كانون أول الفائت.

وخلال الساعات الماضية سُجلت إصابة (20) فلسطينياً، بينهم بالرصاص الحي خلال المواجهات التي اندلعت بالقرب من المدخل الشمالي لمدينة البيرة، فضلاً عن التنكيل بطواقم الدفاع المدني والإسعاف والصحفيين.

وشارك المئات من الطلبة في المواجهات، تلبية لدعوة الكتل الطلابية في جامعة “بيرزيت”، احتجاجاً على اختطاف رئيس مجلس الطلبة في الجامعة عمر الكسواني من داخل الحرم الجامعي.

وفي يوميات مسلسل الاعتقال، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال عن اعتقال (11) فلسطينياً عقب حملة مداهمات في مناطق مختلفة من الضفة.

ومن جهتها، زعمت شبكة الأخبار الصهيونية أن (4) من بين المعتقلين هم من نفذوا عملية إطلاق النار قبل يومين في محيط مستعمرة “بسغوت” قرب رام الله.

على صعيد آخر، يواصل المستوطنون نصب الخيام أمام الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل لليوم السادس.

وبدوره، استنكر مدير الحرم الشيخ حفظي أبو سنينة هذا الاعتداء، واصفاً إياه بالخطوة التصعيدية والخطيرة.

ولفت “أبو سنينة” في حديث مع “العهد” إلى أن الهدف الرئيس من وراء ذلك هو تكريس سيطرة الجماعات التلمودية المتطرفة على هذا المكان المقدس للمسلمين، وأضاف “نحن أمام فعل عدائي متقدم لجهة تهويد الحرم، وإحكام السيطرة عليه في ضوء النفوذ الكبير الذي تتمتع به تلك الجماعات الاستيطانية، وتحكمها بدوائر صنع القرار الإسرائيلي”.

وفي قطاع غزة، أفرجت سلطات الاحتلال عند منتصف الليلة الماضية عن الفتى الصياد “أحمد زياد البردويل”، والذي اعتقلته فجر الاثنين برفقة (9) صيادين خلال عملهم في بحر مدينة رفح جنوب القطاع.

هذا وجددت زوارق الاحتلال ملاحقتها لمراكب الصيد الفلسطينية قبالة السواحل الشمالية للقطاع، وأجبرتها على التراجع باتجاه الشاطئ.