شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / إضراب عام في الجولان السوري المحتل رفضاً للتهويد ولانتخابات الاحتلال المحلية

إضراب عام في الجولان السوري المحتل رفضاً للتهويد ولانتخابات الاحتلال المحلية

الوحدة الاخبارية

أعلنت الفعاليات الشعبية في الجولان السوري المحتل تنفيذ إضراب عام اليوم الأربعاء رفضاً لممارسات سلطات الاحتلال الإسرائيلي التهويدية بحقهم، مؤكدين تمسكهم بالهوية العربية السورية.

وسطّر السوريون في الجولان المحتل تاريخاً عام 82 من القرن الماضي برفضهم الجنسية الإسرائيلية، وها هم اليوم يسطّرون تاريخاً جديداً في مقاومة الاحتلال من خلال رفضهم الانتخابات الإسرائيلية.

وشهدت بلدة مجدل شمس في الجولان أمس الثلاثاء تظاهرات حاشدة قبيل فتح صناديق الاقتراع في الانتخابات البلدية المحلية التي تجريها سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

وطوّق أهالي مجدل شمس الثانوية حيث وضعت صناديق الاقتراع، وقالوا “لن نسمح بأي قرار يحاول العدو الإسرائيلي فرضه علينا”.

واعتدت  قوات الاحتلال  بالضرب على المعتصمين واطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز, وأسلحة محرمة دولياً باتجاههم حيث أصيب البعض منهم، بعد أن طلبت إخلاء المنطقة خلال ربع ساعة وإلا فسيتم الاخلاء وتفريقهم بالقوة.

ونشب حريق في إحدى التلال جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز على المعتصمين لتفريقهم.

وعزز  الاحتلال قواته لقمع المعتصمين، إلا أن الأهالي يصرّون على البقاء في أماكنهم وقاموا بنصب خيمة كبيرة للتاكيد على الاستمرار في تحركهم.

وسيواصل أبناء الجولان المحتل اعتصامهم واحتجاجاتهم حتى إلغاء كامل الانتخابات المحلية، موضحة أن نسبة التصويت في مجدل شمس هي صفر بالمئة.

وطالب أهالي مجدل شمس الأمم المتحدة بالحماية الدولية لهم بوجه تعسّف الاحتلال، مؤكدين أن الجولان سيبقى سورياً عربياً.

واكد  المتظاهرين  من ساحة الاعتصام رفضهم القاطع للانتخابات الإسرائيلية، واصفين هذا اليوم بالتاريخي، وسط مشاركة واسعة من المرجعيات الدينية.

والغيت  الانتخابات التي تفرضها قوات الاحتلال في بلدتي مسعدة وبقعاتا في الجولان المحتل بعد انسحاب المرشحين، مضيفاً أن 10 مرشحين انسحبوا من المشاركة في الانتخابات وتبقى 4 أو 5.

يأتي ذلك بعد أن اعتدت قوات خاصة من الاحتلال على المحتجين الرافضين للانتخابات المحلية، حيث تعمد إلى تفريق المتظاهرين بالقوة، وتحاول منع الإعلاميين أيضاً من البقاء لنقل ما يحصل في الاعتصامات.

ولم يبقى من أصل 15 مرشحاً لرئاسة 4 مجالس محلية في قرى الجولان المحتل بقي 4 مرشحين فقط.

واكد المعتصمون انهم باقون في أماكنهم لغاية الاعلان عن إلغاء الانتخابات أو انتهائها عند العاشرة ليلاً.

واكدوا  أنهم لا يريدون صداماً داخلياً بل فقط يريدون منع الانتخابات من أن تجري.

مشايخ مجدل شمس أكدوا من جهتهم “نحن نرفض الانتخابات التي أعلنتها سلطات الاحتلال بشكل كلي”، وأشاروا إلى أن موقفهم هذا “هو انعكاس لارتباطنا بالدولة السورية”.

كما أطلق الأهالي في المنطقة هتافات أكدوا فيها على تمسكهم بعروبتهم وبهويتهم السورية.

و ما يجري في مجدل شمس ينسحب على مختلف قرى الجولان المحتل الرافضة للانتخابات

هذا ووصل وفد من بلدة بقعاتا في الجولان المحتل التي تمكن أبناؤها من إلغاء الانتخابات إلى مجدل شمس تضامناً.

ولم تتجاوز  نسبة التصويت في حيفا بالانتخابات المحلية منخفضة جداً لم تتجاوز الـ2 بالمئة.

وسائل إعلام إسرائيلية قالت من جهتها إن الصورة الظاهرة هذا الصباح هي فوز مهم للمقاطعة وللمعارضة الكبيرة من البيت لإجراء الانتخابات والتأثير الإسرائيلي في القرى الدرزية في الجولان.

صحيفة “إسرائيل اليوم”، تحدثت من جهتها عن “غضب في مجدل شمس بسبب الانتخابات المحلية”.