شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / الجيش السوري في منبج والعيون نحو شرق الفرات.. هل فهم الأكراد الدرس الأمريكي؟

الجيش السوري في منبج والعيون نحو شرق الفرات.. هل فهم الأكراد الدرس الأمريكي؟

الوحدة الاخبارية..

لاتزال المنطقة تشهد تطورات متسارعة، “قوات سورية الديمقراطية” والتي تنتشر على المناطق شرقي الفرات أعادت قنوات اتصالها مع الدولة السورية، خاصة وأن الانسحاب الأمريكي كان “طعنة في الظهر” الكردي، وبطاقة خضراء لمرور الأتراك نحو شرق الفرات لإنهاء وجود “قسد” ضمن عملية عسكرية بحجّة مكافحة الإرهاب.

الناطقة باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، جيهان الأحمد، أكدت أن “قسد” تؤيد دخول الجيش إلى منبج بهدف الحفاظ على سوريا، لأن المكان الذي تدخله تركيا لا تخرج منه، واصفة بأن العلاقة مع الدولة السورية علاقة العائلة الواحدة مثل أب وأولاده يحلون مشاكلهم الداخلية دون تدخل أحد، وما يهم قيادة “قسد” هو مصير الشعب، ليعلن الجيش السوري أمس الجمعة دخوله إلى مدينة منبج في ريف حلب، ويرفع العلم الوطني على أرضها، هي عدة خطوات تؤكد بأن من يدافع عن سوريا هو الجيش السوري.

تواجد الجيش السوري في منبج يلغي الأهداف التي تحدثت عنها تركيا لعمليتها العسكرية المترقبة، وجود الدولة السورية وفرض سيطرتها على أراض شرق الفرات سيمنع أي مخطط تركي عسكري أو سياسي، تلك العوامل التي يجب على الأكراد أن يقفوا عليها ويدققوا أكثر خاصة بعد التخلي الأمريكي عنهم، تغيّر لغة الأكراد في حديثهم خاصة بعد وصفهم لعلاقتهم مع الدولة السورية بالأب والابن، والتأكيد على أنهم لا يريدون أن يكونوا ضمن دولة منفصلة أو ضمن انقسام، إشارة إلى أن “قسد” تريد العودة إلى حضن الوطن، فهل ستكتمل الصورة باكتمال سيطرة الجيش السوري على كامل مناطق “قسد” شرق الفرات، وينطوي الأكراد تحت الجيش السوري الذي يحتوي بكل مكوناته على أصحاب الأرض؟ خاصة بعد كلام “أردوغان” بأن العملية العسكرية لا تتعلق بمنبج وحدها، في إشارة إلى مناطق شرق الفرات، أم أن الأكراد لم يفهموا الدرس الأمريكي؟.