شريط الاخبار
الرئيسية / تقارير اخبارية / الفصائل الفلسطينية الى جانب الجيش السوري في معركة اليرموك

الفصائل الفلسطينية الى جانب الجيش السوري في معركة اليرموك

الوحدة الاخبارية

اجتمعت الفصائل الفلسطينية بمختلف مشاربها الوطنية والإسلامية في دمشق لبحث الأوضاع في مخيم اليرموك وتقييمها من وجهة نظر مبارِكة للعملية العسكرية التي يخوضها الجيش السوري جنوب دمشق بمشاركة مختلف الفصائل الفلسطينية المتواجدة في محيط المخيم.

الفصائل الفلسطينية رفضت “التهويل” الذي يمارسه البعض بخصوص العملية العسكرية، وعدّته انحيازاً ضمنياً لـ “داعش” و”النصرة” بعد الإنحياز العلني في الغوطة لفصائل الإرهابيين المتمثلة في ميليشيات “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن” وأخواتها من الأدوات فيما كان إجماع فلسطيني على أن عملية الجيش السوري شأن داخلي سوري يراعي الخصوصية الفلسطينية إلى أبعد حد.

الإرهابيون نقضوا الإتفاق

أمين سر تحالف فصائل المقاومة الفلسطينية في سوريا خالد عبد المجيد أوضح أن الفصائل الإرهابية المتواجدة في مخيم اليرموك والحجر الأسود هي التي نقضت الإتفاق الذي كان قد تم التوصل إليه مع الحكومة السورية بسبب الخلافات فيما بينها  وقيامها بقصف المناطق المجاورة أكثر من مرة “رغم الحرص الكبير من الجانب السوري على حقن الدماء”، الأمر الذي جعل الجيش السوري مضطراً للتفاوض مع هؤلاء تحت خط النار أملاً منه بأن يعودوا إلى تنفيذ الإتفاق الذي لا يزال معلقا حتى الآن فيما “تجري الترتيبات مع الجانب السوري من أجل تسهيل عودة الأهالي الذين نزحوا من المخيم إلى المناطق المجاورة في يلدا وببيلا وبيت سحم وعددهم لا يتجاوز الأربعة آلاف من أصل أكثر من مليون وثلاثمائة ألف سوري وفلسطيني كانوا يسكنون المخيم قبل أن يستولي الإرهابيون عليه.

وبين عبد المجيد أن هناك محاولات تشويه  لما يجري في المخيم ومحاولات تضخيم من قبل جهات معادية لسوريا ولفصائل المقاومة الفلسطينية “فما يجري في مخيم اليرموك أقل بكثير مما جرى في الكثير من المناطق الأخرى التي دخلها الجيش العربي السوري وهو شأن سيادي سوري لا يمكن لأحد أن يجادل القيادة السورية بشأنه”.

نرفض التهويل والإتهامات بدوافع سياسية محضة

منسق حركة “الجهاد الإسلامي” في سوريا أبو مجاهد أكد أن “الفصائل الفلسطينية المجتمعة في دمشق تبحث تداعيات العملية العسكرية التي نرجو من خلالها أن يتم تحرير المخيم بأقل خسائر ممكنة في الأرواح”.

طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أكد بدوره  أن “المحاولات السورية والفلسطينية الدؤوبة لتجنيب مخيم اليرموك ومنطقة الحجر الأسود والقدم عملاً عسكرياً اصطدمت بالأوامر التي تلقاها الإرهابيون العملاء التكفيريون من مشغليهم في الخارج بالبقاء داخل المخيم والتنكر للإتفاق الذي تم التوصل إليه يوم الخميس الفائت مع الجانب السوري والفلسطيني برعاية روسية”.

وأكد ناجي أنه لايمكن القبول “باستمرار هذا الجيب السرطاني في جنوب العاصمة دمشق التي باتت تنعم بالأمن والأمان بعد نجاح الجيش السوري في تحرير الغوطتين الشرقية والغربية”.

ورفض ناجي حديث البعض عن “تدمير المخيم”، مؤكداً أن ما جرى هو”عملية عسكرية يقودها الجيش السوري مع حلفائه ونحن منهم وهذا يشرفنا لأن المخيم بالنتيجة مخيمنا وإن كان أرضا سورية نفتخر بها وهناك بنك أهداف يعمل الجيش العربي السوري على استهدافه بدقة ونحن والأخوة السوريون حريصون على كل الدماء بما فيها دماء عائلات الإرهابيين أنفسهم، وهذه الحملات حول تدمير المخيم كاذبة ومغرضة وهناك دعم  لداعش والنصرة المصنفتان إرهابيتين”.

الدم الفلسطيني يمتزج مع الدم السوري على ثرى المخيم

الفصائل الفلسطينية المتواجدة في دمشق أكدت أنها قدمت في العملية العسكرية الحالية الى جانب الجيش السوري العديد من الشهداء الذين رووا أرض المخيم بدمائهم وهم من مختلف الفصائل الأمر الذي أثمر عن تحقيق تقدم على مختلف محاور القتال. فبعد أيام من الإستهداف الجوي والمدفعي والصاروخي المركز على مواقع الإرهابيين تمكن الجيش السوري وبقية الفصائل الفلسطينية من عزل مناطق تمركز الإرهابيين عن بعضها البعض في المخيم والحجر الأسود.