شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / المجلس الاردني للسياسات الشعبية الخارجية يدين العدوان على سورية ويؤكد وقوفه معها بكل صلابة

المجلس الاردني للسياسات الشعبية الخارجية يدين العدوان على سورية ويؤكد وقوفه معها بكل صلابة

الوحدة الاخبارية

تابعنا في المجلس الاردني للسياسات الشعبية الخارجية انتصارات الجيش العربي السوري في الغوطة الشرقية ومما اثار انتباهنا المازق الذي دخلت فيه الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها الدوليين والاقليميين حيث ان هزيمة ادواتها من قوى الارهاب وانهيار تحصيناتهم ومعنوياتهم انعكست بشكل مباشر بتوتر امريكي واسرائيلي وبدات الماكنة الدعائية الاعلامية المعادية بفبركة اكذوبة  الكيماوي في مدينة دوما المحررة .

وكان الهدف الاميركي من وراء ذلك اطالة امد الحرب في سوريا من اجل جني اكبر قدر من الارباح المالية وتسويق السلاح الاميركي على منظومة دول الخليج النفطية لمعالجة المشاكل الداخلية في الاقتصاد الاميركي.

وعلى ضوء ذلك وسرعة الحراك الدولي في مواجهة الازمة الا ان الادارة الاميركية والبريطانية والفرنسية وبتمويل خليجي لم تسمح لهذا الحراك ان يأخذ مداه وخاصة في عملية التحقق من المصادر حول مزاعم  الاستخدام للسلاح الكيماوي والغير مبرر في معركة الغوطة الشرقية ولم تسمح للجان التحقيق الدولية بان تبدأ  في مهمتها مستعجلة الامر بالعدوان على الارض السورية بقرار مخالف لقوانين الشرعية الدولية وقوانينها الناظمة للعلاقات الدولية

فكان الصمود السوري في مواجهة هذا العدوان وتداعياته هو ميزان الحسم للمعركة التي تخوضها سوريا العربية ضد العدوانية الاميركية ومؤامراتها الكونية.

فاستطاع الجيش العربي السوري ان يسجل انتصارا واضحا في التصدي لهذه الهجمة وحقق ارادة قرار القيادة السورية بمواجهة الارهاب عبر الوكلاء وبعد هزيمتهم تكفل بصد عدوانية الاصلاء ولازال الجيش العربي السوري يسجل الانتصارات ويقدم التضحيات نيابة عن الامة وشعوب العالم في مواجهته للارهاب التكفيري بكافة اشكاله.

ونحن اذ نعلن استنكارنا لهذا العدوان وندين الاطراف التي شاركت به من تمويل وتوفير الدعم اللوجستي له نؤكد على وقوفنا بكل صلابة مع الشعب العربي السوري وقيادته وجيشه ولن نبخل بدعمه وتاييدة بكل غالي ونفيس لان سوريا هي من تحمي امننا ومستقبلنا وتدافع عن عروبتنا وكرامتنا التي تحاول قوى العدوان امتهانها

عاشت سوريا حرة عربية موحدة وتحية لجيشها الباسل الذي يسطر البطولات ولشعبها الابي