شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / بعد وقف إطلاق النار في إدلب.. اغتيالات بالجملة واتهامات متبادلة

بعد وقف إطلاق النار في إدلب.. اغتيالات بالجملة واتهامات متبادلة

الوحدة الاخبارية

بعد يوم من إعلان وقف شامل لإطلاق النار بين “هيئة تحرير الشام” و”جبهة تحرير سوريا”، شهد صباح اليوم الخميس سلسلة اغتيالات طالت قيادات من “هيئة تحرير الشام” و”جيش الأحرار”، والحزب الإسلامي التركستاني.

 وقال ناشطون أن “ألوية صقور الشام” أطلقت الرصاص على سيارة تقلّ قياديين من “هيئة تحرير الشام” قرب كفربطيخ بريف إدلب ما أدى إلى مقتل أبو الورد كفربطيخ، وإصابة أبو محمود المعرة. كما أطلق عناصر من “جبهة تحرير سوريا” الرصاص على سيارة للحزب الإسلامي التركستاني قرب بلدة أرمناز غرب إدلب، ما أدى إلى مقتل 3 بداخلها.

وأفاد ناشطون باغتيال القيادي قي “جيش الأحرار” أبو سليم بنش، على أطراف مدينة بنش شرق إدلب، حيث عثر على جثته مرمية في أرض زراعية.

وأطلق مجهولون الرصاص على مصطفى حاج علي مدير الدائرة الإعلامية في ما يسمى “التربية والتعليم” التابعة لحكومة الانقاذ التي شكلتها “هيئة تحرير الشام”، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة قرب قرية النيرب شرق إدلب.

وقال المقرب من “هيئة تحرير الشام” المدعو أبو المغيرة الأوسي على قناتة عبر التلغرام “إن ثبت أن أحرار الشام والصقورهم من غدروا بأبي الورد ومرافقيه في معرة النعمان، وبالتركستانيين الثلاثة في أرمناز، فقد وجب حينها قتلهم.. قتل عاد”، وفق تعبيره.

وكان الجولاني وافق فوراً على مبادرة عمر أحمد حديفة الشرعي في “فيلق الشام” لإخراجه من معركة خاسرة مع “جبهة تحرير سوريا”، أدت إلى خسارته أكثر من 800 من مقاتليه ومئات الجرحى خلال شهرين.

وأشار الناشطون إلى أن الجولاني لم يضع أية شروط هذه المرة على خلاف المبادرات السابقة، حيث وافق على وقف إطلاق النار بشكل كامل والبدء بجلسات تشاورية للوصول إلى حلّ مشترك مع خصمه.

وجاء الاتفاق حينها، بعد إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن عملية “غصن الزيتون” يجب أن تستمر داخل إدلب بعد نشر 9 نقاط مراقبة فيها.

ومع عودة الاغتيالات.. عادت منصات التواصل الإجتماعي للفصائل بتبادل الاتهامات فيما بينها حول تنفيذ التصفيات لخدمة مشاريع دولية، حيث أن أحد بنود الاتفاق يتضمن وقف “التحرّش الإعلامي” في الحسابات الرسمية والرديفة.

يشار إلى أن الاشتباكات التي بدأت قبل شهرين بين الفصيلين أسفرت عن سقوط 1000 قتيل و3000 جريح معظمهم من “هيئة تحرير الشام”.