شريط الاخبار
الرئيسية / اراء / عندما يصبح المجند بطركا للقدس 

عندما يصبح المجند بطركا للقدس 

ضرغام الخيطان الهلسا

ثيوفليس من ارشمنديت وراعي كنيسة في قطر لايتجاوز عدد رعيته عشرة اشخاص الى بطريركا للقدس ويتحكم بمصير الاف العرب الارثوذكس
نعم ثيوفليس ارتبط بعلاقة مميزة مع السفير الاميركي في قطر وهو اميركي من اصول يونانية
ولما لهذا السفير من مكانة في السياسة الخارجية الاميركية ودوره في ضبط ايقاع دول الخليج العربي لدعم عصابات ما سمي بالربيع العربي وتواصله الدائم مع جورج تينت رئيس جهاز وكالة المخارات المركزية الاميركية وهو ايضا اميركي من اصول يونانية
تم ترتيب الدور المحوري لثيوفليس من خلال تحضيره وتاهيله لكي يكون على راس الكنيسة العربية الارثوذكسية
وهذا ما تم انجازه فعلا بعد ان تعهد بان يغض الطرف عن البيوعات وعمليات التاجير لاراضي الكنيسة للدولة الصهيونية ووكالاتها المتخصصة في الاستثمار العقاري لخدمة هدف صهينة القدس العربية
والاستمرار في ممارسة هذا النهج ما امكن والتي تقول الاشاعات القريبة من الواقع انها وصلت لاراضي الكنيسة الارثوذكسية في الاردن وليس فلسطين والقدس وحسب المعلومات المتواترة فان اراضي الكنيسة في في عجلون والمعروفة باراضي غابات دبين مهددة بالبيع او التاجير
وكذلك تملك الكنيسة ما يقارب 400 دونم في ارض الخرار في غور الاردن الشمالي حيث تم اكتشاف مكان عماد المسيح على الضفة الشرقية من نهر الاردن ويعتبر هذا المكان من اهم مواقع الحج المسيحي وتقول الروايات بان هذا البطرك قد تصرف بها بيعا او تاجيرا كونه وحسب نصوص القانون الكهنوتي هو المؤتمن عليها والمتصرف الرئيسي بعوائدها
وعندما سمعنا تصريحه الخطير في بداية الازمة السورية حيث قال انه طموح لاعادة الكنيسة الانطاكية السورية الارثوذكسية المستقلة الى وصاية الكنيسة الارثوذكسية اليونانية وحسب تعبيرة اعادتها الى حضن العائلة الارثوذكسية مما يعني ان دوره كان لايقل خطورة عن دور داعش واحرار الشام والنصرة في محاولاتهم كادوات تنفيذ لاسقاط الدولة السورية ومشروعها المقاوم وهكذا
نصبح امام يقين ان هذا المتسلق في سلم الكهنوت ومن غير استحقاق ايماني ما هو الا مجند عند رفاقه الاميركيين من اصول يونانية ويمارس دوره في خدمة المشروع الاميركي ومتناسيا ابوته وسيادته الايمانية على جموع المؤمنين
ولانعلم حتى الان هل تم ترفيعه الى رتبة جنرال انسجاما مع موقعه على راس الكنيسة ام اكتفى بالاتفاق مع مشغليه بان يستفيد من هذا الموقع الكهنوتي المهم والتعيش من عوائد نسبة السمسرة على اراضي الكنيسة العربية
ان خطورة هذا البطريرك تستدعي من كل عربي حر وشريف ان يقف وبحزم في مواجهة هذا المجند على راس كنيستنا العربية واعتباره غير مستحق لموقعه وضرورة طرده من الارض العربية ومن القدس على وجه التحديد
حمى الله الاردن وفلسطين وقدس الاقداس من جرائم هؤلاء الخونة واللصوص ادعياء الرحمة الالهية والله منهم براء