شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / عودة ’إحراق العلم الأمريكي’ إلى القاهرة ردًا على قرار ترامب

عودة ’إحراق العلم الأمريكي’ إلى القاهرة ردًا على قرار ترامب

الوحدة الاخبارية

شهدت العاصمة المصرية القاهرة ثلاث تظاهرات ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس الشريف، وكان اللافت هو عودة ظاهرة إحراق العلم الأمريكي في مظاهرتين، رغم تنوع القوى الممثلة فيهما، وتعدد الشعارات، التي شملت إدانة لـ”كامب ديفيد”.
النظام المصري لم يستطع منع التظاهرات، التي انطلقت بتنسيق محدود، وأُعلن عنها قبل موعدها بسويعات، رغبة في عدم إلقاء الضوء على دوره أو دور حليفه السعودي في ما يُعرف بـ”صفقة القرن”، وهو المأزوم حتى اللحظة بعار التفريط في جزيرتي تيران وصنافير، ولا يرغب في اجتذاب المزيد من اللعنات الشعبية، التي تعلم جيدًا حدود التعاون غير المحدود بين النظام والكيان الصهيوني.
البداية مع سلم نقابة الصحفيين بقلب القاهرة، وهو واحد من الأماكن القليلة الباقية للتظاهر في مصر، بعد عصف قانون التظاهر المثير للجدل بالكثير من الحراك والزخم الشعبي، الذي أعقب ثورة 25 من يناير، ويشهد على الأغلب تواجد النخبة المثقفة.

إدانة كامب ديفيد والانظمة الحاكمة، ابتداءً من “السادات” تصدر المشهد على سلم “الصحفيين”، وهدوء غير معتاد من قوات الأمن، ومعتقل وحيد، حصيلة تظاهرة الخميس السابق.
الصحفي والكاتب السيد شبل، الذي شارك في التظاهرة، قال إن النظام مُضطر لمجاراة غضب الشارع، وأن يترك الهتافات تنطلق ضد ترامب والصهيونية، عوضًا عن أن تنطلق ضده بالأساس، في حال منع المظاهرات.
أضاف “شبل” أن النظام من ناحية أخرى يفرّغ طاقة غضب في حيز جغرافي محدود، بعيدًا تمامًا عن السفارة الأمريكية بجاردن سيتي أو بيت السفير الصهيوني بالمعادي، مؤكدًا أنه لو تجرأت تظاهرة على الوصول لتلك الأماكن لطحنها الأمن ولاعتقل المشاركين فيها بطرفة عين.
ثانية التظاهرات شهدها يوم الخميس أيضًا في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ورفعت شعارات ضد ترامب والكيان الصهيوني، وانتهت بإحراق العلم الصهيوني،

وشارك طلاب الجامعة بشعار “القدس عاصمة فلسطين” و”يا للعار يا للعار إسرائيل جوه الدار”.
ويوم الجمعة كانت القاهرة على موعد مع تظاهرات الجامع الأزهر، والتي حصل المشاركون فيها على تصريح أمني، وشهدت ترديد شعارات ضد الكيان الصهيوني وضد الولايات المتحدة، وسمح لها الأمن، تحت ضغط الأعداد الكبيرة، بالخروج إلى الشارع، قبل أن يتم منعها من مواصلة المسيرة إلى ميدان العتبة.
وفي الإسكندرية، شهد محيط مسجد القائد إبراهيم تظاهرة ضمت المئات، رفعت شعارات ضد الولايات المتحدة والكيان الصهيوني، ولم يحتك بها الأمن.