شريط الاخبار
الرئيسية / اراء / غوايدو عاد: فما الذي سيجري في فنزويلا؟

غوايدو عاد: فما الذي سيجري في فنزويلا؟

الوحدة الاخبارية..

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر براتيرسكي، في “غازيتا رو”، حول عودة غوايدو وتجدد نشاط المعارضة جماهيريا، والسيناريوهات التي طرحها زعيمها.

وجاء في المقال: نجح زعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، في العودة إلى فنزويلا، متجنباً الاعتقال الذي هددته به السلطات.

تعود الحالة إلى ما كانت عليه، والخروج منها ممكن بتنفيذ سيناريوهات تحدث عن بعضها غوايدو في مقابلة أجرتها معه صحيفة “واشنطن بوست”..

أول السيناريوهات، وفقا لـ غوايدو، إجراء انتخابات “حرة وشفافة”؛ كما ينظر غوايدو في إمكانية انتقال السلطة مع الحفاظ الجزئي على النظام. ولكنه يتدارك بالقول إن هذا السيناريو “يصعب تخيله”.

في الخيار الثالث، وفقا لزعيم المعارضة، “يمكن للجيش أن يقف إلى جانب الدستور، وغوايدو والمقاومة، وهذا من شأنه أن يوقف اغتصاب السلطة”، ولا ينبغي أن يسمى هذا الخيار انقلابا عسكريا فهو “ينهي اغتصاب السلطة”.

قد يكون إجراء انتخابات رئاسية عاجلة أفضل الطرق وأكثرها ملاءمة للخروج من الأزمة السياسية في البلاد. ولكن واشنطن تصر على الانتخابات، فيما ترى كاراكاس الرسمية أن القبول بها يعني أن السلطات قد انحنت أمام ضغوط الولايات المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن قرار الأمريكيين الأخير، الذي يتحدث عن الحاجة إلى انتخابات جديدة، رُفض في مجلس الأمن الدولي.

ويمكن أن يشكل انسحاب مادورو الطوعي… فرصة للتغلب على الأزمة. ومع ذلك، فلن يكون من الممكن تحقيق هذا الخيار ببساطة: فلا يزال الجيش، الوفي للنظام السياسي أكثر من وفائه لمادورو نفسه، يدعم الحكومة الحالية.

ومع ذلك، يبقى احتمال انقلاب عسكري في فنزويلا قائما، حيث يلعب الجيش دورا سياسيا مهما في البلاد. إنما ينبغي من أجل ذلك حصول العديد من كبار المسؤولين العسكريين على ضمانات صارمة بعدم ملاحقة السلطات الجديدة لهم.