شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / فنزويلا: على بعد خطوة من الغزو !

فنزويلا: على بعد خطوة من الغزو !

الوحدة الاخبارية..

تحت العنوان أعلاه، كتب الباحث السياسي إيغور بشينيتشنيكوف، في “إزفستيا”، حول استعداد المعارضة الفنزويلية وحلفائها للإطاحة بنظام مادورو بالقوة.

وجاء في المقال: جرى، في 23 فبراير، عرض صاخب على الحدود بين كولومبيا وفنزويلا، تزامن مع منع دخول المساعدات الإنسانية الأمريكية… وجاء رد الولايات المتحدة على ذلك سريعاً.

كتب وزير الخارجية مايك بومبيو على موقعه في تويتر: “تدين الولايات المتحدة هجمات عصابات مادورو على المدنيين في فنزويلا. سوف تتخذ الولايات المتحدة إجراءات ضد أولئك الذين يعارضون استعادة الديمقراطية سلميا في فنزويلا. لقد آن الأوان للعمل من أجل دعم احتياجات الشعب الفنزويلي اليائس”.

كما كتب غوايدو في تويتر أنه سيجتمع، في الـ 25 من فبراير، في العاصمة الكولومبية مع “حلفاء من المجتمع الدولي لتحديد الإجراءات القادمة لاستعادة الديمقراطية”.

جدير بالذكر أن غوايدو، بلا خوف من اتهامه بتسهيل التدخل الأجنبي في شؤون فنزويلا، يكتب صراحة أنه، مع حلفائه الأجانب، ينوي مناقشة كيفية “تنظيم الإجراءات القادمة داخل البلاد”.

هناك مخاوف كبيرة من أن يطلب غوايدو، بصفته “رئيسًا شرعيًا” معترفا به أمريكياً، مساعدة عسكرية من الولايات المتحدة وحلفائها من “مجموعة ليما”. وهكذا يكون الهدف الوحيد من الاستعراض الحدودي إظهار “الوجه الدموي للطاغية مادورو، الذي لا يسمح بالمعونة الإنسانية للفنزويليين المحتاجين”.

وهكذا، فبعد أن أُحبطت خطة الإطاحة الأمريكية بمادورو على عجل، أصبحت أطروحة “الكارثة الإنسانية” في فنزويلا في لب الخطاب الأمريكي المعادية للبلاد، وستبنى عليها في المستقبل القريب جميع إجراءات واشنطن ضد الحكومة الشرعية. وللأسف، ينبغي الاعتراف بأن الأمريكيين تمكنوا من جعل عرضهم على الحدود الفنزويلية الكولومبية سببا رسميا لمناقشة طرق إيصال الإمدادات الإنسانية إلى فنزويلا بـ “الـقوة”.

لا تزال مسألة الغزو الأمريكي المسلح المباشر مطروحة، خاصة وأن الولايات المتحدة، وفقا للسلطات الكوبية، ستنقل إلى فنزويلا قوات مشاة البحرية والقوات الخاصة.