شريط الاخبار
الرئيسية / تقارير اخبارية / كيميائي حلب …دليل جديد على الدعم الغربي للمسلحين

كيميائي حلب …دليل جديد على الدعم الغربي للمسلحين

الوحدة الاخبارية

حتى اليوم لم تتورع يد الإرهاب عن ارتكاب الجرائم بحق السوريين، تحت غطاء أميركي، يشرع لهم استخدام الوسائل غير المشروعة لاستهداف المدنيين، دون أن تحرك الدول الغربية ساكناً. واللافت أنه منذ بدء استخدام الإرهابيين للغازات السامة ضد المدنيين في سوريا تغيب دول الغرب عن ذلك، فيما تقيم الدنيا ولا تقعد أمام المسرحيات التي يفبركها أصحاب الخوذ البيضاء حول استخدام الحكومة لهذه الغازات.

واتهمت روسيا المعارضة السورية ومنظمة “الخوذ البيضاء” بقصف أحياء مدينة حلب “بالغازات السامة”، الأمر الذي نفاه فصيل “الجبهة الوطنية للتحرير” التابع لـ “الجيش السوري الحر”.

وبعد طلب الحكومة السورية من منظمة حظر انتشار الأسلحة الكيميائية إرسال فريق إلى المدينة لتقصي الحقائق، أعلنت المنظمة أنها تنوي إرسال بعثة تفتيش دولية إلى مدينة حلب لتقصي مزاعم الهجوم الكيماوي الأخير. وستكون منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مخولة بتحديد ما إذا كان قد وقع هجوم بأسلحة كيميائية فعلا، وتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم.

ولم يغب الدعم الأميركي للإرهابيين حيث حذرت وزارة الحرب الأميركية “البنتاغون”، روسيا من العبث بموقع هجوم مزعوم بالغاز في مدينة حلب السورية، وطالبتها بالسماح للمحققين بتفتيش الموقع.

وقال المتحدث باسم البنتاغون شون روبرتسون: “نحذر روسيا من مغبة العبث بموقع آخر لهجوم يشتبه بأنه بالأسلحة الكيميائية، كما نحث روسيا على تأمين سلامة مفتشي منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حتى يتسنى التحقيق في هذه المزاعم بصورة عادلة وشفافة”.

كما حذر الحكومة السورية من عدم استخدام “ذرائع كاذبة” لشن ضربات جوية على منطقة وقف التصعيد في إدلب.

وأضاف: “نتواصل على مستويات عليا مع الحكومة الروسية والجيش الروسي لتوضيح أن أي هجوم على إدلب سيمثل تصعيدا طائشا للصراع”.

ونفذت طائرات حربية روسية ضربات جوية ضد مسلحين في إدلب حمّلتهم موسكو ودمشق المسؤولية عن شن هجوم مساء السبت باستخدام غاز الكلور على أحياء في حلب، ما أسفر عن إصابة نحو 100 شخص.

وكانت موسكو قد أكدت أن “الهجوم الهمجي على المدنيين في حلب يستحق إدانة قاطعة ومن الضروري ألا يبقى دون عقاب”، مشددة على أنه “لا بد من فعل كل ما هو ممكن وبأسرع وقت لمحاسبة الذين استخدموا على مدار كل هذه السنوات المواد السامة لترهيب السوريين المسالمين”.

هذا وأدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أي استعمال للأسلحة الكيميائية. ورداً على سؤال حول استخدام الغازات السامة في هجمات إرهابية بمدينة حلب السورية خلال مؤتمر صحافي، أشار إلى أنه “أتابع عن كثب الأحداث في سوريا، وسنتناقش مع شركائنا الأوروبيين والدوليين ما يتعلق بذلك”، لافتاً إلى أنه “ليست لدينا معلومات كافية ودقيقة للتعليق على هذا الحدث بعينه”.