شريط الاخبار
الرئيسية / تقارير اخبارية / مخاوف صهيونية من اشتعال الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية

مخاوف صهيونية من اشتعال الأوضاع الأمنية في الضفة الغربية

الوحدة الاخبارية

كشفت صحيفة “هآرتس” الصهيونية أن الهجوم الذي وقع في منطقة بركان الصناعية بالقرب من “أريئيل”، أثار مخاوف لدى أجهزة الاستخبارات العسكرية و”الشاباك” التي اعتبرت أن “الوضع الآن أكثر حساسية، ومن شأن الأجواء السائدة لدى القيادة والسكان في الضفة الغربية أن تشكل أرضية خصبة لتجديد الهجمات الفردية”، مضيفة أن “السيناريو الذي تخشاه المؤسسة الأمنية هو موجة مشابهة لتلك التي بدأت في تشرين الأول/أكتوبر 2015، والتي أطلق عليها “انتفاضة الأفراد””.

ورأت الصحيفة أن “تدهور الوضع الأمني سيخدم حركة “حماس” ويضعها في موقف مختلف في عملية الترتيب لمواجهة مع “إسرائيل”، وضع جيشها أمام تحدٍ أكبر مما يواجهه حالياً في قطاع غزة”، ونقلت عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية أن “مبادرة سياسية إسرائيلية ستؤدي إلى منع حدوث تصعيد”.

وحذر مسؤولون كبار في المؤسسة الأمنية الصهيونية، حكومة العدو من تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، فيما حذر رئيس أركان جيش الاحتلال غادي إيزنكوت في وقت سابق أعضاء المجلس الوزاري السياسي والأمني من خطر الأوضاع الأمنية في المستقبل القريب”. وتعتقد المؤسسة الامنية أن التواصل مع “حماس” للتهدئة وتجاوز محمود عباس، قد يؤدي إلى سحق مكانة أبو مازن في الضفة الغربية، وخلق شعور عام لدى الفلسطينيين أن اللجوء إلى الإرهاب مجد أكثر”، على حد تعبير الصحيفة.

وبحسب الصحيفة، فإن جيش الإحتلال و”الشاباك” يرون اجراءات العقاب الجماعي المتبعة لـ “ردع الإرهابيين المنفردين” ايحب غير فعالة، وتساهم بتعزيز قوة حماس وزيادة خطر اندلاع العنف في الضفة الغربية”.

ويعمل جيش وشرطة الإحتلال و”الشاباك” وعلى إحباط هجمات الأفراد، وتنفيذ ما يقارب 4000 عملية اعتقال كل سنة في الضفة الغربية ومراقبة المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي. وقال رئيس “الشاباك” أرجمان مؤخرا إنه في النصف الأول من عام 2018، أحبط جهاز “الشاباك” 250 هجومًا وألقى القبض على أكثر من 400 فلسطيني خططوا لهجمات، ومنذ بداية العام استولى الجيش على 330 قطعة سلاح أثناء اعتقال المشبوهين بنشاط إرهابي.