شريط الاخبار
الرئيسية / اراء / مستقبل دموي ينتظر الأكراد في سوريا

مستقبل دموي ينتظر الأكراد في سوريا

الوحدة الاخبارية..

إتفق وزيرا خارجية أميركا وتركيا على “خريطة طريق “لمنطقة منبج السورية.
هذا يعني مستقبل دموي ضد الكرد, ويعني ايضا ان واشنطن تسعى لاعادة جذب تركيا.
ويعني ثالثا احتمال تخلي أنقرة عن صفقة السلاح الروسية إلا إذا لم تنفذ أميركا مطالبها.
ويعني رابعا ان ما أعلنته روسيا عن خطة لإخراج كل القوات الأجنبية من سوريا ربما يكون نقط لقاء ولو متأخرة بين أميركا وروسيا بغية تحييد اسرائيل بعد تركيا، مقابل عودة الجيش السوري إلى الحدود. كل شيء يتعلق طبعا بحقيقة الموقف الأميركي المتقلب والذي سيشعر بإحراج ايراني اليوم له بعد قرار الاستعداد للعودة إلى التخصيب النووي وتأكيد وكالة الطاقة الذرية ان ايران تنفذ حتى الآن التزاماتها.
لو كنت مكان الكرد لشعرت بالقلق بعد اللقاء الأميركي التركي !

من جهة أخرى أعلنت “وحدات حماية الشعب” الكردية أول أمس أن قيادتها قرّرت سحب مستشاريها العسكريين من مدينة منبج شمالي سوريا عند الحدود مع تركيا.
وذكرت “وحدات حماية الشعب”، في بيان منشور على موقعها الرسمي في “فيسبوك”، أن قواتها كانت قد انسحبت من المدينة بعد تحريرها من قبضة مسلحي “داعش” في أغسطس 2016، مع تسليم إدارة المنطقة إلى “مجلس منبج العسكري”.
وأوضح البيان أن مجموعة من المدربين العسكريين من “وحدات حماية الشعب” بقيت في المدينة بطلب من “المجلس” بصفة مستشارين لتقديم المساعدة في مجال التدريب، مؤكدا أن ذلك جاء بالتنسيق والتشاور مع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.

وأشار البيان إلى أن قرار سحب هؤلاء المستشارين من المدينة جاء بعد وصول “مجلس منبج العسكري” إلى الاكتفاء الذاتي في مجالات التدريب، معربا عن جاهزية “وحدات حماية الشعب” لمساعدة “المجلس” إذا اقتضى الأمر ذلك.

سامي كليب