شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / أيامُ غضبٍ فلسطينيةٍ رفضاً للعدوان الأميركي على القدس المحتلة .. ومحتجون يحرقون صور ’ترامب’

أيامُ غضبٍ فلسطينيةٍ رفضاً للعدوان الأميركي على القدس المحتلة .. ومحتجون يحرقون صور ’ترامب’

الوحدة الاخبارية

حالة من الغليان والترقب تسود الأراضي الفلسطينية المحتلة، قبيل إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اعترافه بالقدس السليبة عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، بعدما أبلغ هاتفياً رؤساء عرب بنيته نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى المدينة المقدسة!.

وتلبية لدعوات الغضب التي أطلقتها القوى الوطنية والإسلامية بدءاً من اليوم، وحتى الجمعة القادمة، نظم مواطنون وقفة في ساحة كنيسة المهد بمدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، أحرقوا خلالها صور ترامب.

وحازت هذه الخطوة الاحتجاجية على اهتمام كبير من جانب وسائل إعلام العدو التي خصصت عناوين رئيسة لها.

بدورها، شددت حركة “الجهاد الإسلامي” على ضرورة المشاركة الواسعة في أيام الغضب المعلنة، فضلاً عن التمسك بالوحدة الوطنية.

وطالب القيادي في الحركة أحمد المدلل خلال حديث لموقع “العهد” الإخباري الجماهير الفلسطينية في مخيمات اللجوء والشتات بالنزول إلى الشوارع والميادين، من أجل إيصال رسالة قوية لـ”المجرم ترامب” مفادها، أن مستقبل ومصير وهوية المدينة المقدسة يُحدد من قِبل أبنائها، وليس من حق أي شخص أو جهة في هذا العالم تقرير ذلك.

كما طالب المدلل الشعوب العربية بالخروج في مليونيات نصرة لقبلة المسلمين الأولى، ودفاعاً عن الحق الفلسطيني المشروع والثابت في أرضه، ومقدساته.

من ناحيته، قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” سامي أبو زهري “العدو الصهيوني ليس له أرض في فلسطين حتى تكون له عاصمة، وهذه الجولة من الصراع لن تنتهي إلا بالندم والخسارة للاحتلال”.

من جهته، قال الناطق باسم حركة “فتح” أسامة القواسمي “إنّ توجهات أميركا الأخيرة تؤكد أنها لم تعد طرفاً في العملية السياسية؛ بل منتهكة لها”.

ودعا القواسمي الجماهير الفلسطينية إلى الالتفاف حول القيادة الوطنية، وتقوية موقفها في مواجهة هذا التحدي الأكثر خطورة.

أما “الجبهة الشعبية” لتحرير فلسطين، فدعت إلى لقاءٍ فصائلي عاجل للوقوف أمام القرار الأميركي وتداعياته، كما دعت اللجنة التنفيذية لـ”منظمة التحرير” لاتخاذ قرار فوري بوقف التعامل مع واشنطن، وتجنب الانخراط في أي من مساعيها، ومبادراتها الرامية لإحياء المفاوضات العبثية.

وكان وكيل وزارة الشؤون الخارجية في رام الله تيسير جرادات، اعتبر مُضي الرئيس الأميركي في الاعتراف بالقدس كعاصمة لـ”إسرائيل”، أساساً سهلاً لإنهاء عملية التسوية.

وفي السياق، دعا اتحاد مجالس الطلبة في الجامعات الفلسطينية والخارج إلى الاستنفار، وتنظيم سلسلة من الفعاليات المنددة بمسعى واشنطن.

كما دعا الاتحاد في بيان له إلى مقاطعة البضائع الأميركية، والتصدي لهذا العدوان من جانب الولايات المتحدة، فيما طالبت نقابة “المحامين” قيادة “منظمة التحرير” بسحب اعترافها بـ”إسرائيل” فوراً.