شريط الاخبار
الرئيسية / رئيسي / نصر الله: مصرّون على العيش المشترك وهوية بيروت العروبية والمقاومة ستتأكد

نصر الله: مصرّون على العيش المشترك وهوية بيروت العروبية والمقاومة ستتأكد

الوحدة الاخبارية

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن “إجراء الانتخابات بحد ذاته إنجاز وطني كبير يسجل للبنان ورئيس الجمهورية والحكومة.

 واعتبر في كلمة له حول نتائج الانتخابات النيابية في لبنان أن القانون الانتخابي شكّل فرصة كبيرة للكثير من القوى والشخصيات السياسة للمشاركة والحصول على فرصتها”، مشيراً إلى أن “القانون النسبي يؤمن التمثيل الأعدل والأصح ولا يجوز العودة إلى الوراء بمعزل عن بعض الشوائب”.

وأوضح نصر الله أنه “ليس بين القوى السياسية التي شاركت في الانتخابات من أراد إقصاء أي أحد، وتجربة إجراء الانتخابات أثبتت أن الوضع الأمني في البلد ممتاز خلافاً لما كانت تقوله بعض الشخصيات”.

نصر الله تابع أننا”حرصنا على الحصول على كتلة نيابية وازنة هدفه حماية المقاومة وتنفيذ برنامجنا ومحاربة الفساد، وتركيبة المجلس النيابي الجديد تشكّل ضمانة لحماية الخيار الاستراتيجي ومعادلة الجيش والشعب والمقاومة”، معتبراً أن “الحضور النيابي لقوى المقاومة وحلفائها في البرلمان يمكن أن يساعد على تحقيق البرامج الانتخابية، وأن هناك انتصار سياسي ومعنوي كبير لخيار المقاومة الذي يحمي سيادة البلد”.

وإذّ أشار إلى أن “المرحلة التي سبقت الانتخابات رافقتها محاولات لاستهداف المقاومة والضغط على حلفائها وبيئتها الحاضنة، أوضح أن البعض كان يهدف للإتيان بمرشحين من البيئة الشيعية تحديداً في الجنوب والبقاع”.

وفي هذا المضمار، لفت إلى أن “هناك مؤتمرات عقدت في أكثر من بلد في العالم حول المقاومة في لبنان لإضعافها”.

وفي حين أكد على أن “البعض أراد اختراق لوائح المقاومة في الانتخابات للترويج لانقسام بيئتها الحاضنة وانقلابها عليها”، قال إن “الهجمة التي استهدفت المقاومة في الانتخابات جاءت نتائجها عكسية بدليل ارتفاع نسبة الاقتراع، وهم كانوا يحضّرون لإيصال ولو مقعد شيعي واحد إلى البيئة الحاضنة للمقاومة في بعلبك الهرمل وفي الجنوب لتوظيف الموضوع”.

كما اعتبر أن “نتائج دائرة بعلبك الهرمل طبيعية في إطار القانون النسبي والتركيبة الديمغرافية للمنطقة.

هوية بيروت العروبية والمقاومة ستتأكد في ضوء نتائج الانتخابات

الأمين العام لحزب الله تابع في كلمته قوله إن “جمهور المقاومة تصرّف بمسؤولية وطنية كبيرة لا إنطلاقاً من حسابات شخصية، فالنتائج أكبر رد على من يتحدث عن تراجع بيئة المقاومة”.

ولفت نصرالله إلى أن “استمرار الخطابات الحادة والتحريضية التي رافقت الحملات الانتخابية سيؤدي إلى مشكلة”، داعياً للعودة إلى خطاب التهدئة مشيراً إلى أن”من يريد الاستمرار بالتحريض هدفه إحداث فتنة في البلد”.

وخلص إلى القول إن “الانتخابات انتهت وأمامنا استحقاقات عديدة أبرزها انتخابات رئاسة البرلمان وتشكيل الحكومة، وهموم المواطنين وتطورات المنطقة المتسارعة لا تحتمل الإطالة في تشكيلها”.

وأكد نصر الله أن “هوية بيروت العروبية والمقاومة ستتأكد في ضوء نتائج الانتخابات، كما أننا مصرون على العيش المشترك وتحالفاتنا بمعزل عن خسارة مرشح حزب الله في دائرة جبيل حسين زعيتر”.

وختم قائلاً إننا “أمام مرحلة جديدة عنوانها تحمّل النواب الجدد المسؤولية للإيفاء بوعودهم الانتخابية”.