شريط الاخبار
الرئيسية / تقارير اخبارية / واشنطن تحاول ايجاد خرق للإرهابيين نحو الفرات

واشنطن تحاول ايجاد خرق للإرهابيين نحو الفرات

الوحدة الاخبارية

بعد أيام على العدوان الصهيوني الذي استهدف مواقعاً للجيش السوري في منطقة الكسوة جنوب دمشق إثر تحرير مساحات واسعة من بادية السويداء الشرقية الممتدة نحو القاعدة الأمريكية في التنف؛ قام التحالف الدولي غير الشرعي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية مساء الأحد بعدوان صاروخي جديد على مواقع الجيش السوري بجبل الغراب جنوب مدينة السخنة بريف حمص الشرقي اقتصرت أضراره على الماديات فقط.

عدوانٌ رآه المراقبون استمراراً أمريكياً في دعم ومساندة الجماعات الإرهابية المسلحة التي تتقهقر في هذه المنطقة المحيطة بالقاعدة الأمريكية عند معبر التنف الحدودي بين سوريا و العراق.
الخبير العسكري و الاستراتيجي العميد سعيد الأحمد، قال إنّ “هذا الاعتداء الأمريكي الصاروخي على مواقع الجيش السوري في جبل الغراب جنوب مدينة السخنة بريف حمص الشرقي ينسجم مع الاعتداء الصهيوني الأخير على منطقة الكسوة جنوب دمشق ويهدفان لإبقاء الجيش منشغلاً بعدة ملفات وتشتيت قوته الأساسية وهذه استراتيجيتهم العدوانية منذ بداية الحرب على سوريا”، مضيفاً أنّ ” العدوان أتى بعد إخبار الجانب الروسي لتركيا بضرورة تنفيذ تعهداتها في اتفاق سوتشي وبالتالي عرقلة الجيش عن تجميع إمكانيته لمواجهة القوات الأمريكية وإعاقة اتفاق ادلب تعميقاً لتوجهات الإرهابيين المتواجدين فيها”.
وأكد الأحمد أنّ “الانتصارات التي حققها الجيش السوري مؤخراً وخصوصاً في المنطقة الجنوبية بين السويداء وقاعدة التنف التي تحتلها القوات الأمريكية كان سبباً رئيسياً في هذا العدوان الصاروخي الذي قام به التحالف يوما لأن انتصار الجيش هناك أنهى حركة القوى الإرهابية في الجنوب وقيّدها في محيط قاعدة التنف ورأينا كيف قام الجيش خلال الساعات الماضية أيضاً بالقضاء على مجموعة كبيرة من الإرهابيين ما بين حمص ودير الزور باتجاه قاعدة التنف وبالتالي شل تحركاتهم من المنطقة الوسطى نحو مناطق الفرات أيضاً والعدوان أتى محاولةً لايجاد خرق من التنف باتجاه مناطق الفرات”.

ولفت إلى أنّ ” الدولة السورية لن تسكت على أي عمل يهدد وحدة أراضيها”، مؤكداً أن “قرار استعادة السيادة على كل الجغرافيا السورية قرارٌ استراتيجي حاسم لا يمكن التنازل عنه و الجيش السوري اليوم في إطار استجماع كامل القوة التي تمكنه من دحر العدوان الغربي و إنهاء تواجد التحالف الدولي المحتل لها”.